تعددت وسائل منع الحمل وتنوعت فمنها مايؤخذ بالفم أو عن طريق
الحقن ومنها أيضا وسائل موضعية ولكن تبقي حبوب منع الحمل
الأكثرستخداما وإثارة للجدل
أيضافمنذ استخدامها والجدل حولها لا ينتهي بين مدافع ومعارض لاستخدامها ويبني الطرفان رأيهما علي عدد من الدراسات التي تعدد أضرارها أوفوائدها ففي أحدث دراسة عن حبوب منع الحمل تناولت جانب التأثير النفسي علي من تتناولها فوجدت الدراسة أن النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل يكن أقل انجذابا للشريك, ويملن في اختيارهن للرجل الحنون والموثوق, ويزيد لديهن ترجيح الدخول في زواج دائم وسعيد.
هذا ما وجده الباحثون في جامعة ستيرلينج من خلال دراستهم التي شملت 2519 امرأة حول العالم فذكرت أن تناول هذه الحبوب يؤثر علي اختيار المرأة لشريكها, وتبين أنه بالرغم من عدم انجذاب النساء جنسيا لشركائهن أثناء تناول حبوب منع الحمل, فإن زيجاتهن تكون أسعد وأطول.وقال العلماء إن حبوب منع الحمل تجعل هرمونات المرأة أكثر توازنا خلال الشهر, إذ تحافظ علي معدلاتها التي تسجل خلال فترات عدم الإخصاب في الدورة الشهرية العادية.
وذكروا أن عدم استخدام الحبوب يعني أن معدلات الهرمونات ستتغير متسببة بتغيير في المشاعر, ما يجعل الانجذاب الجسدي أولوية ويبدو أن هناك تأثيرات أخري لحبوب منع الحمل علي المرأة ففي دراسة أمريكية سجل الباحثون الأمريكيون من جامعة كاليفورنيا أن 'حبوب منع الحمل تحدث تغييرات في ذاكرة النساء, لكنها لا تلحق الضرر بها و أظهرت نتائج الدراسة أن لحبوب منع الحمل تأثيرا علي المعلومات العاطفية في ذاكرة النساء اللاتي يعتمدن عليها.
وأفاد موقع (ساينس ديلي) أن التجارب كشفت أن هناك تغيرات طرأت علي ذاكرة نساء يستخدمن حبوب منع الحمل حيث فقدن قدرتهن علي تذكر تفاصيل حادثة عاطفية وقعت لهن مقارنة بنساء أخريات لا يلجأن لاستخدام حبوب منع الحمل ومن ناحيتها قالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة شاون نيلسن إن 'الأكثر إثارة في الدراسة هو أنها تظهر أن استخدام حبوب منع الحمل الهرمونية يحدث تغييرات في الذاكرة, وهناك قلة من الدراسات التي تنظر في تأثيرات هذه الحبوب علي القدرات الإدراكية'.
وذكرت الباحثة أن أكثر من 100 مليون امرأة في العالم يتناولن هذه الحبوب كوسيلة لمنع الحمل. وشددت نيلسن علي أن هذه الحبوب لا تلحق الضرر بالذاكرة, بل 'هو تغيير في نوع المعلومات التي يتذكرنها وليس عجزا. وأن هذا 'التغيير منطقي كون دراسات سابقة كانت ربطت بين الهرمونات وذاكرة المرأة القوية في الجزء اليسار من الدماغ'.
وأشارت إلي أن 'واقع النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل أنهن يتذكرن عناصر مختلفة من أية قصة ويبدو أن لهرمون الأستروجين تأثيرا علي كيفية تذكر النساء للأحداث العاطفية'.
ويشار إلي أنه تبين من خلال الدراسة التي شملت مجموعتين الأولي تتناول هذه الحبوب وأخري لا تتناولها وظهر أن الأولي تتذكر الخطوات الأساسية دون التفاصيل في الحادثة بينما الأخريات يتذكرن التفاصيل.. يأتي ذلك في الوقت الذي شدد فيه الباحثون علي أن حبوب منع الحمل لا تتلف الذاكرة أو تدمرها ولكن قد تؤثر سلبا علي كفاءتها.
وأوضح الباحثون أن حبوب منع الحمل تعمل علي وقف نشاط بعض الهرمونات مثل هرموني 'الاستروجين' و'البروجيسترون' بوصفهما من الوسائل لمنع حدوث الحمل وفي سياق متصل ذكر تقرير لوكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية إف دي إيه أن بعض حبوب منع الحمل مثل ياز التي تصنعها المختبرات الألمانية بايير تزيد من مخاطر تشكل جلطات أكثر ما قد تفعل حبوب منع الحمل من الجيل القديم. وقد حللت الوكالة دراسات وبيانات شملت أكثر من 800 ألف امرأة استخدمن حبوب منع حمل مختلفة خلال الفترة بين عامي 2001 و.2007
وفي نتائجها الأولية رأت الوكالة أن حبوب منع الحمل التي تحتوي علي دروسبيرينون, وهو هرمون اصطناعي من الجيل الجديد شبيه بالبروجسترون الطبيعي, تشكل مخاطر مضاعفة مرة ونصف المرة في ما يتعلق بتشكل جلطات مقارنة مع حبوب منع الحمل من الجيل القديم.
وتحتوي حبوب منع الحمل ياز وياسمين من المختبرات الألمانية بايير وهي من الأكثر مبيعا, علي مادة دروسبيرينون المضافة إلي إيتينيليستراديول وهو استروجين شائع جدا في حبوب منع الحمل.
وقد عمدت وكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية إلي مقارنة حبوب منع الحمل من الجيل الجديد مع غيرها من الجيل القديم والتي كانت تحتوي علي ليفونورجستريل, من خلال الملفات الطبية لتلك النساء اللاتي كانت قد شملتهن الدراسات.
وحققت حبوب منع الحمل ياز وياسمين مبيعات بـ1.5مليار دولار لمختبرات بايير في عام .2010
وكذلك لاحظت وكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية خطرا متزايدا لتشكل جلطات مع الرقعة اللاصقة المانعة للحمل أورتو إيفرا من مختبرات جونسون أند جونسون والتي تستخدم لمدة أسبوع وكذلك مع الحلقة المهبلية الشهرية المانعة للحمل نوفارينغ من مختبرات ميرك.
ولفتت الوكالة إلي أن وسائل منع الحمل الثلاث هذه مرتبطة بمخاطر أكبر للإصابة بالالتهاب الوريدي مقارنة مع وسائل معيارية لمنع الحمل تؤخذ بجرعات خفيفة.
وتحتوي الرقعة اللاصقة أورتو إيفرا وحلقة نوفارينغ علي هرمون الاستروجين مضافا إلي هرمونين اصطناعيين آخرين تم تسويقهما خلال السنوات الأخيرة, وللوقوف علي حقيقة هذه التأثيرات يشاركنا بالرأي الدكتور عماد اسكندر رئيس قسم الهرمونات بالمركز القومي للبحوث حيث يقول موانع الحمل الكيميائية عبارة عن أقراص تحتوي علي هرمونات أنثوية مخلقة صناعيا ويحدث عندتناولها أن ترتفع مستويات هرمونات الانوثة في الدم الامر الذي يدفع الغدة النخامية نحو ايقاف محفزات هرمون التناسل فتتوقف عملية التبويض وهذه الأقراص تستمر لمدة 21 يوما وأقراص منع الحمل تحتوي علي مركبات من هرموني الاستروجين والبروجسترون ومن إيجابياتها أنها تعالج مرض نمو الغشاء المخاطي المبطن للرحم وتستخدم في علاج آلام الطمث الشديدة ويضيف الدكتور عماد اسكندر ومن سلبياتها أنها تؤدي إلي احتمال زيادة نسبة سرطان الثدي وعنق الرحم وتؤدي إلي حدوث تجلطات في الأوعية الدموية وزيادة الوزن والإصابة بالصداع النصفي والشعور بالغثيان والاكتئاب وتؤدي ايضا الي ظهور حب الشباب وفقد الشهوة الجنسية.
ويستطرد الدكتور عماد قائلا يتم في المركز القومي للبحوث دراسة مستفيضة عن العلاقة بين العلاجات المختلفة وتأثيراتها .
أيضافمنذ استخدامها والجدل حولها لا ينتهي بين مدافع ومعارض لاستخدامها ويبني الطرفان رأيهما علي عدد من الدراسات التي تعدد أضرارها أوفوائدها ففي أحدث دراسة عن حبوب منع الحمل تناولت جانب التأثير النفسي علي من تتناولها فوجدت الدراسة أن النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل يكن أقل انجذابا للشريك, ويملن في اختيارهن للرجل الحنون والموثوق, ويزيد لديهن ترجيح الدخول في زواج دائم وسعيد.
هذا ما وجده الباحثون في جامعة ستيرلينج من خلال دراستهم التي شملت 2519 امرأة حول العالم فذكرت أن تناول هذه الحبوب يؤثر علي اختيار المرأة لشريكها, وتبين أنه بالرغم من عدم انجذاب النساء جنسيا لشركائهن أثناء تناول حبوب منع الحمل, فإن زيجاتهن تكون أسعد وأطول.وقال العلماء إن حبوب منع الحمل تجعل هرمونات المرأة أكثر توازنا خلال الشهر, إذ تحافظ علي معدلاتها التي تسجل خلال فترات عدم الإخصاب في الدورة الشهرية العادية.
وذكروا أن عدم استخدام الحبوب يعني أن معدلات الهرمونات ستتغير متسببة بتغيير في المشاعر, ما يجعل الانجذاب الجسدي أولوية ويبدو أن هناك تأثيرات أخري لحبوب منع الحمل علي المرأة ففي دراسة أمريكية سجل الباحثون الأمريكيون من جامعة كاليفورنيا أن 'حبوب منع الحمل تحدث تغييرات في ذاكرة النساء, لكنها لا تلحق الضرر بها و أظهرت نتائج الدراسة أن لحبوب منع الحمل تأثيرا علي المعلومات العاطفية في ذاكرة النساء اللاتي يعتمدن عليها.
وأفاد موقع (ساينس ديلي) أن التجارب كشفت أن هناك تغيرات طرأت علي ذاكرة نساء يستخدمن حبوب منع الحمل حيث فقدن قدرتهن علي تذكر تفاصيل حادثة عاطفية وقعت لهن مقارنة بنساء أخريات لا يلجأن لاستخدام حبوب منع الحمل ومن ناحيتها قالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة شاون نيلسن إن 'الأكثر إثارة في الدراسة هو أنها تظهر أن استخدام حبوب منع الحمل الهرمونية يحدث تغييرات في الذاكرة, وهناك قلة من الدراسات التي تنظر في تأثيرات هذه الحبوب علي القدرات الإدراكية'.
وذكرت الباحثة أن أكثر من 100 مليون امرأة في العالم يتناولن هذه الحبوب كوسيلة لمنع الحمل. وشددت نيلسن علي أن هذه الحبوب لا تلحق الضرر بالذاكرة, بل 'هو تغيير في نوع المعلومات التي يتذكرنها وليس عجزا. وأن هذا 'التغيير منطقي كون دراسات سابقة كانت ربطت بين الهرمونات وذاكرة المرأة القوية في الجزء اليسار من الدماغ'.
وأشارت إلي أن 'واقع النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل أنهن يتذكرن عناصر مختلفة من أية قصة ويبدو أن لهرمون الأستروجين تأثيرا علي كيفية تذكر النساء للأحداث العاطفية'.
ويشار إلي أنه تبين من خلال الدراسة التي شملت مجموعتين الأولي تتناول هذه الحبوب وأخري لا تتناولها وظهر أن الأولي تتذكر الخطوات الأساسية دون التفاصيل في الحادثة بينما الأخريات يتذكرن التفاصيل.. يأتي ذلك في الوقت الذي شدد فيه الباحثون علي أن حبوب منع الحمل لا تتلف الذاكرة أو تدمرها ولكن قد تؤثر سلبا علي كفاءتها.
وأوضح الباحثون أن حبوب منع الحمل تعمل علي وقف نشاط بعض الهرمونات مثل هرموني 'الاستروجين' و'البروجيسترون' بوصفهما من الوسائل لمنع حدوث الحمل وفي سياق متصل ذكر تقرير لوكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية إف دي إيه أن بعض حبوب منع الحمل مثل ياز التي تصنعها المختبرات الألمانية بايير تزيد من مخاطر تشكل جلطات أكثر ما قد تفعل حبوب منع الحمل من الجيل القديم. وقد حللت الوكالة دراسات وبيانات شملت أكثر من 800 ألف امرأة استخدمن حبوب منع حمل مختلفة خلال الفترة بين عامي 2001 و.2007
وفي نتائجها الأولية رأت الوكالة أن حبوب منع الحمل التي تحتوي علي دروسبيرينون, وهو هرمون اصطناعي من الجيل الجديد شبيه بالبروجسترون الطبيعي, تشكل مخاطر مضاعفة مرة ونصف المرة في ما يتعلق بتشكل جلطات مقارنة مع حبوب منع الحمل من الجيل القديم.
وتحتوي حبوب منع الحمل ياز وياسمين من المختبرات الألمانية بايير وهي من الأكثر مبيعا, علي مادة دروسبيرينون المضافة إلي إيتينيليستراديول وهو استروجين شائع جدا في حبوب منع الحمل.
وقد عمدت وكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية إلي مقارنة حبوب منع الحمل من الجيل الجديد مع غيرها من الجيل القديم والتي كانت تحتوي علي ليفونورجستريل, من خلال الملفات الطبية لتلك النساء اللاتي كانت قد شملتهن الدراسات.
وحققت حبوب منع الحمل ياز وياسمين مبيعات بـ1.5مليار دولار لمختبرات بايير في عام .2010
وكذلك لاحظت وكالة الأغذية والعقاقير الأمريكية خطرا متزايدا لتشكل جلطات مع الرقعة اللاصقة المانعة للحمل أورتو إيفرا من مختبرات جونسون أند جونسون والتي تستخدم لمدة أسبوع وكذلك مع الحلقة المهبلية الشهرية المانعة للحمل نوفارينغ من مختبرات ميرك.
ولفتت الوكالة إلي أن وسائل منع الحمل الثلاث هذه مرتبطة بمخاطر أكبر للإصابة بالالتهاب الوريدي مقارنة مع وسائل معيارية لمنع الحمل تؤخذ بجرعات خفيفة.
وتحتوي الرقعة اللاصقة أورتو إيفرا وحلقة نوفارينغ علي هرمون الاستروجين مضافا إلي هرمونين اصطناعيين آخرين تم تسويقهما خلال السنوات الأخيرة, وللوقوف علي حقيقة هذه التأثيرات يشاركنا بالرأي الدكتور عماد اسكندر رئيس قسم الهرمونات بالمركز القومي للبحوث حيث يقول موانع الحمل الكيميائية عبارة عن أقراص تحتوي علي هرمونات أنثوية مخلقة صناعيا ويحدث عندتناولها أن ترتفع مستويات هرمونات الانوثة في الدم الامر الذي يدفع الغدة النخامية نحو ايقاف محفزات هرمون التناسل فتتوقف عملية التبويض وهذه الأقراص تستمر لمدة 21 يوما وأقراص منع الحمل تحتوي علي مركبات من هرموني الاستروجين والبروجسترون ومن إيجابياتها أنها تعالج مرض نمو الغشاء المخاطي المبطن للرحم وتستخدم في علاج آلام الطمث الشديدة ويضيف الدكتور عماد اسكندر ومن سلبياتها أنها تؤدي إلي احتمال زيادة نسبة سرطان الثدي وعنق الرحم وتؤدي إلي حدوث تجلطات في الأوعية الدموية وزيادة الوزن والإصابة بالصداع النصفي والشعور بالغثيان والاكتئاب وتؤدي ايضا الي ظهور حب الشباب وفقد الشهوة الجنسية.
ويستطرد الدكتور عماد قائلا يتم في المركز القومي للبحوث دراسة مستفيضة عن العلاقة بين العلاجات المختلفة وتأثيراتها .